Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧٠ - باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٥٤١

٤٣٧٦ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ ¬ (١) الْعُطَارِدِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ، فَإِذَا وَجَدْنَا حَجَرًا هُوَ خَيرٌ مِنْهُ ¬ (٢) أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا الآخَرَ، فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً ¬ (٣) مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ جِئْنَا بِالشَّاةِ فَحَلَبْنَا عَلَيْهِ ¬ (٤)، ثُمَّ طُفْنَا بِهِ، فَإِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ قُلْنَا: مُنْصِلُ الأَسِنَّةِ ¬ (٥).

"هُوَ خَيرٌ مِنْهُ" كذا في عسـ، صـ، وفي هـ، ذ: "هُوَ أَحْسَنُ منهُ"، وفي نـ: "هُوَ أَخْيَرُ منهُ". "وَأَخَذْنَا" في نـ: "فَأَخَذْنَا". "مُنْصِلُ الأَسِنَّةِ" في هـ: "مُنَصِّلُ الأَسِنَّةِ".

===

باليمن على أربع مراحل من مكة، وصاحبها مسيلمة الكذاب، قتله الوحشي قاتل حمزة في خلافة الصديق، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٨١ - ١٨٢) وغيره.

¬ (١) عمران بن ملحان أسلم زمن النبي ﷺ ولم يره، "قس" (٩/ ٤٠٩).

¬ (٢) قوله: (هو خير منه) وفي بعضها "أخْيَر"، ولأبي ذر عن الكشميهني: "أحسن". والمراد من الخيرية والأحسنية كالبياض والنعومة ونحو ذلك من صفات الأحجار المستحسنة، "قس" (٩/ ٤٠٩).

¬ (٣) قوله: (جمعنا جثوة) مثلث الجيم بعدها مثلثة ساكنة: القطعة من التراب تُجْمَعُ فتصير كَوْمًا، "قس" (٩/ ٤٠٩)، "ف" (٨/ ٩١)، "تن" (٢/ ٨٨٤).

¬ (٤) حقيقة أو مجازًا عن التقرب إليه بتصدقه به، قاله البرماوي كالكرماني، واستبعده في "الفتح"، وقال: المعنى نحلبه عليه ليصير نظير الحجر، "قس" (٩/ ٤٠٩).

¬ (٥) قوله: (منصل الأسنة) بلفظ الفاعل من الإنصال، وللكشميهني: من التنصيل، أي يقولون: رجب منصِّل الأسنة؛ لأنهم كانوا ينزعون الأسنة