صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ ¬ (١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَا وَاللَّهِ ¬ (٢) لَا تَأْتِيكُمْ ¬ (٣) مِنَ الْيَمَامَةِ ¬ (٤) حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ. [راجع: ٤٦٢].
٤٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥) قَالَ: أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ¬ (٨)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
"لَا تَأْتِيكُمْ" في نـ: "لا يَأْتِيكُمْ".
===
الحكيم كأنه قال: ما خرجت من الدين لأنكم لستم (١) على دين فأخرج منه، بل استحدثت دينَ الله وأسلمت مع رسول الله ﷺ رب العالمين، "قسطلاني" (٩/ ٤٠٦ - ٤٠٧).
¬ (١) أي وافقته على دينه فصرنا متصاحبين في الإسلام أنا بالابتداء وهو بالاستدامة، "ف" (٨/ ٨٨).
¬ (٢) فيه حذف، أي: والله لا أرجع إلى دينكم، "قس" (٩/ ٤٠٧).
¬ (٣) قوله: (لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة … ) إلى آخره، زاد ابن هشام: ثم خرج إلى اليمامة فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئًا، فكتبوا إلى النبي ﷺ: إنك تأمر بصلة الرحم، فكتب إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين الحمل إليهم، "قس" (٩/ ٤٠٧)، "ف" (٨/ ٨٨).
¬ (٤) البقعة المعروفة شرقي الحجاز، "مجمع" (٥/ ٢١٧)، ومرَّ (برقم: ٤٦٢).
¬ (٥) الحكم بن نافع.
¬ (٦) ابن أبي حمزة.
¬ (٧) هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، تابعي صغير، "قس" (٩/ ٤٠٧).
¬ (٨) ابن مطعم، "قس" (٩/ ٤٠٧).