صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَدِمَ مُسَيْلِمَةُ ¬ (١) ¬ (٢) الْكَذَّابُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ يَقُولُ: إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ ¬ (٣) مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ ¬ (٤) مِنْ قَوْمِهِ ¬ (٥)، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ¬ (٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ ¬ (٧) بْنِ شَمَّاسٍ ¬ (٨)،
"عَهْدِ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ مِنْ بَعْدِهِ" في هـ، صـ، ذ: "إِنْ جَعَلَ لِي مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ".
===
¬(١) كان صاحب النيرنجيات، كما مرَّ [برقم: ٣٦٢٠].
¬ (٢) قوله: (قدم مسيلمة الكذاب) بكسر اللام، ابن ثمامة بن كبير (١) - بالموحدة - ابن حبيب بن الحارث من بني حنيفة، وكان - فيما قاله ابن إسحاق - ادعى النبوة سنة عشر وقدم مع قومه، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٠٧). قال الكرماني (١٤/ ١٨١): قال عياض: وكان مسيلمة حينئذ يُظهِر الإسلام، وإنما أظهر كفره بعد ذلك.
¬ (٣) الخلافة، "قس" (٩/ ٤٠٨).
¬ (٤) قوله: (في بشر كثير) ذكر الواقدي أن عدد من كان مع مسيلمة من قومه سبعة عشر نفسًا، فيحتمل تَعَدُّد القدوم، كذا في "الفتح" (٨/ ٩٠).
¬ (٥) أي: بني حنيفة، "قس" (٩/ ٤٠٨).
¬ (٦) ليتألفه وقومه رجاء إسلامهم وليبلغه ما أنزل إليه، "قس" (٩/ ٤٠٨)، "ك" (١٤/ ١٨١). أو أقبل إليه لرد سؤاله وزجره، كما يدل عليه قوله: "لو سألتني. . ." إلخ، وكان كذلك، قتله الله ﷿ يوم اليمامة، "ك" (١٤/ ١٨٢).
¬ (٧) خطيب الأنصار.
¬ (٨) بفتح المعجمة وتشديد الميم آخره مهملة، الخزرجي، "ك" (١٦/ ١٩٣).