صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ¬ (١) ¬ (٢)، قَالَ ¬ (٣): فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ ¬ (٤): "عَائِشَةُ". قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: "أَبُوهَا". قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "عُمَرُ". فَعَدَّ ¬ (٥) رِجَالًا فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ ¬ (٦). [راجع: ٣٦٦٢].
٦٤ - بَابُ ذَهَابُ جَرِيرٍ إِلَى الْيَمَنِ
¬ (٧)
"بَابُ" سقط في نـ.
===
¬(١) قوله: (جيش ذات السلاسل) وكانوا ثلاث مائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعهم ثلاثون فرسًا. قوله: "فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ " وعند البيهقي: "قال عمرو: فحدثَتْ نفسي أنه لم يبعثني على قوم فيهم أبو بكر وعمر إلا لمنزلة لي عنده، فأتيته حتى قعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، من أحب الناس. . ." إلخ، "قس" (٩/ ٣٩٠).
¬ (٢) قال القاضي: السلاسل: رمل منعقد بعضه ببعض، فسمي الجيش بذلك؛ لأنهم كانوا مبعوثين إلى أرض بها رمل كذلك، "مرقاة" (١٠/ ٣٧٤)، "طيبي" (١١/ ٢٢٢)، "لمعات".
¬ (٣) أي: عمرو، "قس" (٩/ ٣٩٠).
¬ (٤) أي: ﷺ.
¬ (٥) أي: فعدّ النبي ﷺ رجالًا آخرين بعد أسئلة أخرى لي، "مرقاة" (١٧/ ٣٢٣).
¬ (٦) أي: في الفضل، "قس" (٩/ ٣٩٠).
¬ (٧) قوله: (ذهاب جرير) أي ابن عبد الله البجلي "إلى" أهل "اليمن" ليقاتلهم ويدعوهم أن يقولوا: لا إله إلا الله. والظاهر كما في "الفتح" أن هذا غير ما بعثه إلى هدم ذي الخلصة، "قس" (٩/ ٣٩٠). ويحتمل أن يكون بعثه إلى الجهتين على الترتيب، "ف" (٨/ ٧٦).