صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ وَمِنَ النَّاسِ ¬ (١) "، فَقُلْتُ: وَلِي فَاسْتَغْفِرْ ¬ (٢). فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا ¬ (٣) كَرِيمًا". قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: إِحْدَاهُمَا لأَبِي عَامِرٍ وَالأُخْرَى لأَبِي مُوسَى. [راجع: ٢٨٨٤].
٥٦ - بَابُ غَزْوَةِ الطَّائِفِ ¬ (٤) فِي شَوَّالٍ ¬ (٥) سَنَةَ ثَمَانٍ
قَالَهُ مُوسَى بْنُ عُقَبْةَ ¬ (٦).
٤٣٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٧)، سَمِعَ سُفْيَانَ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
"وَمِنَ النَّاسِ" كذا في ذ، وفي نـ: "مِنَ النَّاسِ" بيان لسابقته؛ لأن الخلق أعمّ.
===
¬(١) هو تعميم بعد تخصيص، "ك" (١٦/ ١٥٥).
¬ (٢) والظاهر أنه تخصيص بعد تعميم.
¬ (٣) ويجوز فتح الميم وكلاهما بمعنى المكان والمصدر، و"كريمًا": حسنًا، "قس" (٩/ ٣٥٣).
¬ (٤) قوله: (غزوة الطائف) هو بلد مشهور، كثير الأعناب، على ثلث مراحل أو اثنين [من مكة] من جهة المشرق، كذا في "الفتح" (٨/ ٤٣). قال في "القاموس" (ص: ٧٦٩): الطائف بلاد ثقيف في وادٍ، سُميت لأنها طافت على الماء في الطوفان، أو لأن جبرئيل طاف بها على البيت، أو لأنها كانت بالشام فنقلها الله تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم ﵇.
¬ (٥) وقيل: بل وصل إليها في أول ذي القعدة، "ف" (٨/ ٤٤).
¬ (٦) في مغازيه، "قس" (٩/ ٣٥٣).
¬ (٧) عبد الله بن الزبير، "قس" (٩/ ٣٥٤).
¬ (٨) ابن عيينة.