Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٤٥

فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا ¬ (١) وَأَذِنُوا ¬ (٢). هَذَا الَّذِي ¬ (٣) بَلَغَنِي عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ. [راجع: ٢٣٠٧، ٢٣٠٨].

٤٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (٥)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٦)، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ¬ (٧). ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٩) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (١٠)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَفَلْنَا ¬ (١١) مِنْ حُنَيْنٍ سَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ¬ (١٢)

"أَنَّ عُمَرَ" مصحح عليه.

===

¬(١) ذلك.

¬ (٢) أي: له ﷺ برد السبي.

¬ (٣) هو قول ابن شهاب، "قس" (٩/ ٢٤٦).

¬ (٤) محمد بن الفضل السدوسي، "قس" (٩/ ٢٤٦).

¬ (٥) ابن درهم.

¬ (٦) السختياني.

¬ (٧) قوله: (أن عمر قال: يا رسول الله) أورده كذا مختصرًا مرسلًا، وسبق في "الخمس" [برقم: ٣١٤٤] تمامه بلفظ: "أن عمر قال لرسول الله ﷺ: إنه كان عَلَيَّ اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يَفِيَ به"، "قس" (٩/ ٣٤٦).

¬ (٨) المروزي.

¬ (٩) ابن المبارك.

¬ (١٠) هو ابن راشد، "قس" (٩/ ٢٤٦).

¬ (١١) رجعنا.

¬ (١٢) أي: أيام.