Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٤٣

وَفْدُ ¬ (١) هَوَازِنَ ¬ (٢) مُسْلِمِينَ ¬ (٣)، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ¬ (٤)، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ ¬ (٥) إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ¬ (٦)، فَاخْتَارُوا ¬ (٧) إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ¬ (٨): إِمَّا السَّبْيَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ ¬ (٩) بِكُمْ ¬ (١٠) " وَكَانَ أَنْظَرَهُمْ ¬ (١١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضْعَ عَشِرَةَ لَيْلَةً ¬ (١٢)،. . . . . . . . . . . .

"مَنْ تَرَوْنَ" في نـ: "مَا تَرَوْنَ". "اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ" في هـ، ذ: "اسْتَأْنَيْتُ لَكُمْ". "أَنْظَرَهُمْ" في نـ: "انتَظَرَهُم".

===

¬(١) قوله: (وفد هوازن) الوفد: القوم يجتمعون ويردون البلاد، واحدهم وافد، وكذلك الذين يقصدون الأمراء للزيارة، "عيني" (٨/ ٦٨٣).

¬ (٢) قبيلة.

¬ (٣) حال، "ع" (٨/ ٦٨٣).

¬ (٤) قوله: (من ترون) بفتح الفوقية، من الصحابة، "قس" (٩/ ٣٤٥).

¬ (٥) مبتدأ، "ع" (٨/ ٦٨٣).

¬ (٦) خبر، "ع" (٨/ ٦٨٣).

¬ (٧) أن أرد إليكم، "قس" (٩/ ٣٤٥).

¬ (٨) أي: الأمرين، "قس" (٩/ ٣٤٥).

¬ (٩) أي: انتظرت وتربصت.

¬ (١٠) قوله: (استأنيت بكم) أي: أخرّت قسم السبي بسببكم، ولأبي ذر عن الكشميهني: "لكم"، أي لأجلكم فأبطأتم حتى ظننتُ أنكم لا تقدمون وقد قسمت السبي. قوله: "وكان أنظرهم" كذا في الفرع، وفي نسخة: "انتظرهم" بزيادة فوقية بعد النون، "قس" (٩/ ٣٤٥).

¬ (١١) من أنظرته: أخرته، "ك" (١٦/ ١٤٩).

¬ (١٢) لم يقسم السبي.