Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٤١

فَقَالَ: أَمَّا النَّبِيُّ ﷺ فَلَا ¬ (١)، كَانُوا رُمَاةً ¬ (٢)، فَقَالَ: "أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ¬ (٣) " [راجع: ٢٨٦٤].

٤٣١٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: سَمِعَ الْبَرَاءَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ -: أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَفِرَّ، كَانَتْ هَوَازِنُ رُمَاةً، وَإِنَّا لَمَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِم انْكَشَفُوا ¬ (٥)، فَأَكْبَبْنَا ¬ (٦) عَلَى الْغَنَائِمِ، فَاسْتُقْبِلْنَا ¬ (٧) بِالسِّهَامِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

"فَقَالَ: أَمَّا النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: أَمَّا النَّبِيُّ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "فَقَالَ: لَكِنَّ" في نـ: "قَالَ: لَكِنَّ". "فَاسْتُقْبِلْنَا" في نـ: "فَاسْتَقْبَلُونَا". "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ".

===

قوله: "فلا" أي لم يفر بل ثبت وثبت معه أربعة نفر، ثلاث من بني هاشم: علي والعباس بين يديه، وأبو سفيان آخذ بالعنان، وابن مسعود من الجانب الأيسر، "قسطلاني" (٩/ ٣٤٣).

¬ (١) أي: لم يفر.

¬ (٢) جمع رام.

¬ (٣) فيه دليل على جواز قول الإنسان: أنا فلان، وابن فلان، أو مثل ذلك في الحرب، "قس" (٩/ ٣٤٢).

¬ (٤) محمد بن جعفر.

¬ (٥) أي: انهزموا.

¬ (٦) بموحدتين، أي: وقعنا.

¬ (٧) بلفظ المجهول.