Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٤٠

فَرَشَقَتْهُمْ ¬ (١) هَوَازِنُ ¬ (٢)، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٣) آخِذٌ بِرَأْسِ بَغْلَتِهِ ¬ (٤) الْبَيْضَاءِ ¬ (٥) يَقُولُ ¬ (٦): "أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ¬ (٧)، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ". [راجع: ٢٨٦٤، أخرجه: م ١٧٧٦، ت ١٦٨٨، تحفة: ١٨٤٨].

٤٣١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٩) قِيلَ لِلْبَرَاءِ، وَأَنَا أَسْمَعُ: أَوَلَّيْتُمْ ¬ (١٠) مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟

"أَوَلَّيْتُمْ" في نـ: "أَوَلَّيْتَ".

===

أي أوائلهم الذين يسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسرعة. قوله: "فرشقتهم" بالشين المعجمة والقاف، أي رمتهم. قوله: "هوازن" قبيلة معروفة وكانوا رماة، وكان المسلمون قد حملوا على العدو فانكشفوا، فأقبل المسلمون على الغنائم فاستقبلهم هوازن فرشقوهم رشقًا ما يكادون يخطؤون، "قسطلاني" (٩/ ٣٤٢).

¬ (١) أي: رمتْهم.

¬ (٢) قبيلة معروفة.

¬ (٣) ابن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ، "قس" (٩/ ٣٤٢).

¬ (٤) هي التي يقال لها: دُلدُل، "ك" (١٦/ ١٤٨).

¬ (٥) التي أهداها له فروة، "قس" (٩/ ٣٤٢)، قال ابن حجر (٨/ ٣٠): وفيه نظر؛ لأن دلدل أهداها له المقوقس.

¬ (٦) ﷺ.

¬ (٧) فلا أنهزم لأن الله قد وعدني بالنصر، "قس" (٩/ ٣٤٢).

¬ (٨) ابن الحجاج.

¬ (٩) السبيعي.

¬ (١٠) قوله: (أوليتم) بصيغة الجمع الشاملة لكلهم، فقال البراء مجيبًا للسائل بجواب بديع متضمن لإثبات الفرار لهم لكن لا على جهة التعميم.