صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ذَكَرَهُ ¬ (١) أَنَسٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٤٢٥١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ في ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ، حَتَّى قَاضَاهُمْ ¬ (٤) عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا ¬ (٥) الْكِتَابَ كَتَبُوا: هَذَا مَا قَاضَانَا ¬ (٦) عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. قَالُوا: لَا نُقِرُّ بِهَذَا، لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. فَقَالَ: "أَنَا رَسُولُ اللهِ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ". ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: "امْحُ رَسُولُ اللهِ ¬ (٧) ".
"حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى" كذا في سفـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى". "فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ" في هـ، ذ: "فَلَمَّا كَتَبَ الْكِتَابَ". "مَا قَاضَانَا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "مَا قَاضَى" مصحح عليه. "لَا نُقِرُّ بِهَذَا" في هـ، ذ: "لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا". "ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ" في عسـ، ذ: "ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ".
===
¬(١) أي: حديث عمرة القضاء، "قس" (٩/ ٢٩١).
¬ (٢) ابن يونس، "قس" (٩/ ٢٩٢).
¬ (٣) عمرو بن عبد الله السبيعي، "قس" (٩/ ٢٩٢).
¬ (٤) أي: صالحهم، "ك" (١٦/ ١١٧).
¬ (٥) أي: المسلمون، "قس" (٩/ ٢٩٣).
¬ (٦) قوله: (هذا ما قاضانا) لأبي ذر عن الكشميهني، قال ابن حجر (٧/ ٥٠٢): ورواية الكشميهني غلط، وكأنّه لما رأى قوله: "كتبوا" ظنّ أن المراد قريش، وليس كذلك، بل المراد المسلمون، ونسبة ذلك إليهم وإن كان الكاتب واحدًا مجازية، انتهى، "قس" (٩/ ٢٩٣).
¬ (٧) أي: الكلمة المكتوبة من الكتاب، "قس" (٩/ ٢٩٣).