صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ¬ (١)، أَتُحَادُّ ¬ (٢) اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: ثُمَّ شَدَّ ¬ (٣) عَلَيْهِ، فَكَانَ كَأَمْسِ ¬ (٤) الذَّاهِبِ، قَالَ: وَكَمَنْتُ ¬ (٥) لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ ¬ (٦) حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ، قَالَ: فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ ¬ (٧) بِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ، حَتَّى فَشَا فِيهَا الإِسْلَامُ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رُسُلًا، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ لَا يَهِيجُ
"وَرَسُولَهُ" زاد بعده في نـ: "ﷺ". "رُسُلًا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "رَسُولًا". [قلتُ: كذا وقع في الهندية، وفي "قس" (٩/ ١٣٧): "رَسُولًا" بالإفرادِ، ولأبِي ذر: "رُسُلًا" بالجمع. وفي "العيني" (١٢/ ١١٤): "رَسُولًا" كذا هو في رواية أَبِي ذر وأبِي الوقت، وفي رواية غيرهما: "رُسُلًا" بالجمع. فَلْيَتَأَمَّلْ]. "فَقِيلَ لِي" في قتـ، ذ: "وَقِيلَ لِي".
===
¬(١) قوله: (مُقَطِّعَة البظور) جمع البظر بالموحدة والمعجمة: لحمة فرج المرأة التي تُقْطَعُ في الختان، وكانت أم أنمار تختن النساءَ بمكة، "توشيح" (٦/ ٢٥٤٧).
¬ (٢) بمهملتين وشدة الدال من المحادة: المعاندة، أي: أتعاند الله، "ك" (١٦/ ٨)، "تو" (٦/ ٢٥٤٧).
¬ (٣) حمزة.
¬ (٤) كناية عن قتله، أي: قتله في الحال ولم يبق له أثر، "ك" (١٦/ ٨) "تو" (٦/ ٢٥٤٧).
¬ (٥) أي: اختفيتُ، "خ".
¬ (٦) قوله: (ثنته) بضم المثلثة وشدة النون: العانة، وقيل: ما بين السرة والعانة، ولفظ "العهدَ" منصوب، أي كان ذلك في آخر الأمر، ملتقط من "ك" (١٦/ ٨، ٩)، "تو" (٦/ ٢٥٤٧).
¬ (٧) أي: الأمر، "خ".