Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٧٤٠

الَّذِي يَخْتَرِفُ ¬ (١) لَهُمْ فِيهَا، فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ، فَسَمِعَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ رَجَعِ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: "أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ؟ ¬ (٢) " فَقَالَ أبُو أَيُّوبَ ¬ (٣): أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذِهِ دَارِي، وَهَذَا بَابِي. قَالَ: "فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا" ¬ (٤) ¬ (٥)، قَالَ: قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ جاءَ. . . . . . . . . . . .

"فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ" في نـ: "وَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ". "فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ" في ذ: "فَقَالَ النَّبِيُّ".

===

¬(١) قوله: (يخترف) بالمعجمة أي: يجتني. قوله: "فيها" أي: في النخل. قوله: "وهي" أي: التمرة التي اجتناها، وفي بعضها "وهو" أي: ما اجتناه، "ك" (١٥/ ١٢٧)، "خ". قوله: "فسمع من نبي الله ﷺ" في "الترمذي" (ح: ٢٤٨٥): "أنه أول ما سمع من كلامه أن قال: أيها الناس! أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام". [انظر "القسطلاني" (٨/ ٤٤٢)].

¬ (٢) قوله: (أيّ بيوت أهلنا أقرب) أطلق عليهم أهله لقرابة ما بينهم من النساء؛ لأن منهم والدة عبد المطلب جدِّه ﷺ، وهي سلمى بنت عمرو من بني مالك بن النجار، كذا في "الفتح" (٧/ ٢٥٢).

¬ (٣) "أبو أيوب" هو خالد بن زيد بن كليب الأنصاري من كبار الصحابة ﵃ أجمعين.

¬ (٤) قوله: (فَهَيِّئْ لنا مقيلًا) بفتح الميم، أي: مكانًا نقيل فيه، والمقيل: النوم نصف النهار، وقال الأزهري: القيلولة والمقيل: الاستراحة نصف النهار كان معها نوم أو لا، قال: بدليل قوله تعالى: ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٤] والجنة لا نوم فيها، "د" [وانظر "قس" (٨/ ٤٤٢) و"ع" (١١/ ٦٣٩)].

¬ (٥) أي: مكان القيلولة.