Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قول النبي ﷺ للأنصار: "أنتم أحب الناس إلي"

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٥٥١

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ ¬ (١)، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ". [راجع: ١٧].

٥ - بَابُ ¬ (٢) قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِلأَنْصَارِ: "أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ"

¬ (٣)

٣٧٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (٦)، عَنْ أَنَس ¬ (٧) قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ ¬ (٨) وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ -قَالَ: حَسِبْتُ ¬ (٩) أَنَّهُ قَالَ: مِنْ عُرُسٍ- فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ

"بَابٌ " سقط في نـ.

===

¬(١) قوله: (آية الإيمان حب الأنصار) الآية: العلامة، وإنما كان كذلك لأنهم تبوءوا الدار والإيمان وجعلوا المدينة مستقرًّا له ولأصحابه، فمن أحبهم فذلك من كمال إيمانه، ومَنْ أَبغضهم فذلك من علامة نفاقه، كذا في " المجمع " (١/ ١٤١) " والطيبي " (١١/ ٣٣٠).

وفي "الفتح" (٧/ ١١٣): قال ابن التين: المراد حُب جميعهم وبغض جميعهم؛ لأن ذلك إنما يكون للدين، ومن أبغض بعضهم لمعنًى يسوغ البغض له فليس داخلًا في ذلك.

¬ (٢) سقط لفظ "باب" لأبي ذر، "قس" (٨/ ٢٩٨).

¬ (٣) أي: مجموعكم أحب إلي من مجموع غيركم، فلا يرد حديث: "أحب الناس أبو بكر".

¬ (٤) "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المنقري المقعد.

¬ (٥) "عبد الوارث" ابن سعيد بن ذكوان التنوري.

¬ (٦) "عبد العزيز" ابن صهيب البناني الأعمى.

¬ (٧) " أنس " ابن مالك ﵁.

¬ (٨) أي: من الأنصار.

¬ (٩) الشك فيه من الراوي.