صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: " لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ".
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا ظَلَمَ ¬ (٣) بِأَبِي وَأُمِّي ¬ (٤)، آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى ¬ (٥). [طرفه: ٧٢٤٤، أخرجه: س في الكبرى ٨٣١٩، تحفة: ١٤٣٨٨].
٣ - بَابُ إِخَاءُ ¬ (٦) النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
¬ (٧)
٣٧٨٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ¬ (٩) بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ،
"أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى" في نـ: "وَكَلِمَةً أُخْرَى" مصحح عليه. "بَابُ إِخَاءُ النَّبِيِّ" سقط "باب" في نـ، وفي أخرى: "آخَى النَّبِيُّ".
===
¬(١) " شعبة" ابن الحجاج المذكور.
¬ (٢) "محمد بن زياد" القرشي الجمحي مولاهم.
¬ (٣) قوله: (ما ظلم) أي: ما تجاوز رسول الله ﷺ عن الحدّ في هذا القول، فإن الأنصار أهل لهذه العناية. قوله: "وكلمةً أخرى" لعل المراد به المواساة بأصحابه ﵃.
¬ (٤) أي: مُفَدَّى بأبي وأمي، "ك" (١٥/ ٣٥).
¬ (٥) وهي نحو: وساعدوه بالمال، "ك" (١٥/ ٣٥).
¬ (٦) بالكسر.
¬ (٧) وكانت المؤاخاة بين مائة، خمسون من المهاجرين وخمسون من الأنصار، " قس " (٨/ ٢٩٢)، "خ".
¬ (٨) " إسماعيل بن عبد الله " الأويسي.
¬ (٩) " إبراهيم " يروي " عن أبيه " سعد بن إبراهيم.