Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ-

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٩٢

وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي" ¬ (١). [راجع: ٩٢٦].

١٧ - بَابُ مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ¬ (٢) ¬ (٣) مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ

-

وَقَالَ الْبَرَاءُ ¬ (٤) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا" ¬ (٥) ¬ (٦).

"بَابُ مَنَاقِبِ زيدِ" في نـ: "مَنَاقِبُ زَيْدِ".

===

زينب، وكذلك علي، فإن يكن كذلك فهو محمول على أن عليًّا نسي ذلك [الشرط] ولذلك أقدم على الخِطْبة، "فتح" (٧/ ٨٦)، "توشيح" (٦/ ٢٣٦٦).

¬ (١) قوله: (ووعدني فوفى لي) كان أُسر في غزوة بدر فاستطلقه من المسلمين وشرط معه أن يرسل زينبَ فوفى به، "مجمع" (٥/ ٩٩)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣١١٠].

¬ (٢) كان من بني كلب، أسر زيد في أيام الجاهلية وهو ابن ثمان سنين، ملتقط من "ك" (١٢/ ١٥)، "ف" (٧/ ٨٧).

¬ (٣) قوله: (زيد بن حارثة) كان من بني كلب، خرجت به أمه تزور قومها فاتفق غارة فيهم فاحتملوا زيدًا، ووفدوا به إلى سوق عكاظ فعرضوه على البيع فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم، فلما تزوجها النبي ﷺ وهبَتْه له، فحضر أبوه حارثة فخيّره النبي ﷺ بين المقام عنده والرجوع إليهم، فاختار رسولَ الله ﷺ على أهله، وتبنّاه رسول الله ﷺ، وزوّجه أم أيمن فولدت أسامة. ومن فضائله: أن الله سماه في القرآن، وقُتل في غزوة مؤتة أميرًا للجيش، ملتقط من "ك" (١٥/ ١٢)، "ف" (٧/ ٨٧ - ٨٨)، "ع" (١١/ ٤٦٤)، "خ".

¬ (٤) ابن عازب، وصله في "الصلح"، "قس" (٨/ ٢٥٠).

¬ (٥) أي: محبنا.

¬ (٦) لفظ المولى يطلق على المالك والمعتق والسيد والمحب، "مجمع" (٥/ ١٢٢).