Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٨٩

طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ ¬ (١) الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ ¬ (٢) بَنُو أَسَدٍ ¬ (٣) تُعَزِّرُنِي ¬ (٤) عَلَى الإِسلَامِ، لَقَدْ خِبتُ إِذَنْ ¬ (٥) وَضَلَّ عَمَلِي، وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ ¬ (٦) إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِي. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ثُلُثُ الإسلام، يَقُولُ: وَأَنَا ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ. [طرفاه: ٥٤١٢، ٦٤٥٣، أخرجه: م ٢٩٦٦، ت ٢٣٦٦، س في الكبرى ٨٢١٨، ق ١٣١، تحفة: ٣٩١٣].

"خِبْتُ إِذَنْ" في نـ: "خِبتُ إِذًا".

===

"الكرماني" (١٥/ ١٠). وفي "الفتح" (٧/ ٨٤): وهي أول سرية بعثها رسول الله ﷺ في السنة الأولى من الهجرة، بعث ناسًا من المسلمين إلى رابغ ليلقوا عيرًا لقريش فتراموا بالسهام، فكان سعد أول من رمى.

¬ (١) قوله: (كما يضع) أي: عند قضاء الحاجة، يخرج منهم البعرة مثل البعير لِيُبسه وعدم الغذاء المألوف. قوله: "ما له خِلْطٌ" أي: لا يختلط بعضه ببعض لجفافه، "ك" (١٥/ ١٠)، "خ".

¬ (٢) أي: صارت.

¬ (٣) ابن أبي خزيمة بن مدركة، "ف" (٧/ ٨٤).

¬ (٤) قوله: (تعزّرني) بعين مهملة فزاي فراء أي: تؤدّبني "على الإسلام"، أو تعلّمني الصلاة وتعيرني بأني لا أحسنها، فعبّر عن الصلاة بالإسلام كما عبّر عنها بالإيمان في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] إيذانًا بأنها عماد الدين ورأس الإسلام، "قس" (٨/ ٢٤٧).

¬ (٥) قوله: (لقد خبت إذن) من الخيبة أي: إن كنت محتاجًا إلى تعليمهم فقد ضلّ عملي فيما مضى، "ك" (١٥/ ١٠ - ١١) ومرَّ [برقم: ٧٥٥].

¬ (٦) أي: عابوه، "ك" (١٥/ ١١).