صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ حَدِيثِهِمَا. [حديث ٣٧٢٢، طرفه: ٤٠٦٠، تحفة: ٥٠٠٣، حديث ٣٧٢٣، طرفه: ٤٠٦١، أخرجه: م ٢٤١٤، تحفة: ٣٩٠٣].
٣٧٢٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (١)، ثَنَا خَالِد ¬ (٢)، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ¬ (٣)، عَنْ قَيسِ بْنِ أَبِي حَازِم ¬ (٤)، قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيِّ ﷺ قَدْ شَلَّتْ ¬ (٥). [طرفه: ٤٠٦٣، أخرجه: ق ١٢٨، تحفة: ٥٠٠٧].
١٥ - مَنَاقِبُ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ
وَبَنُو زُهْرَةَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ¬ (٦).
"مَنَاقِبُ سَعْد" في نـ: "بَابُ مَنَاقِبِ سَعْد".
===
¬(١) " مسدد" هو ابن مسرهد.
¬ (٢) "خالد" ابن عبد الله الواسطي.
¬ (٣) "ابن أبي خالد" إسماعيل واسم أبي خالد سعد.
¬ (٤) "قيس بن أبي حازم" اسمه عوف الأحمسي البجلي.
¬ (٥) قوله: (قد شَلَّتْ) بفتح أوله، ويجوز الضم في لغة، والشلل: بطلان العمل، كذا في "التوشيح" (٦/ ٢٣٦٣). قال الكرماني (٩/ ١٥): وقصة اليد هي أن طلحة ثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد وجعل نفسه وِقايةً له حتى أصيب ببضع وثمانين جراحة، ووقاه بيده ضربة قصد بها فشلّت يده فقال رسول الله ﷺ: "أوجب طلحة" أي: الجنة.
¬ (٦) قوله: (وهو سعد بن مالك) يريد أن اسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، يجتمع مع النبي ﷺ في كلاب بن مرة، وأهيب جدُّ سعدٍ عمُّ آمنةَ أمِّ النبي ﷺ، "ف" (٧/ ٨٣ - ٨٤).