Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٥٢

فَشَرِبَ فَخرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ فجعلوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ ¬ (١)، وَجَاءَ رَجُلٌ ¬ (٢) شَابٌّ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقِدَمٍ ¬ (٣) فِي الإِسْلَامِ مَا ¬ (٤) قَدْ عَلِمْتَ ¬ (٥)، ثُمَّ وُلِّيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ ¬ (٦) قَالَ: وَدَدْتُ أَنَّ ذَلِكَ ¬ (٧) كَفَافًا ¬ (٨) لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَ ¬ (٩)،

"فَشَرِبَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فَشَرِبَه". "جَوْفِهِ" كذا في ذ، وفي هـ: "جُرْحِهِ". "فَعَرَفُوا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَعَلِمُوا". "وَجَاءَ النَّاسُ فجعلوا يُثْنُونَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ". "أَنَّ ذَلِكَ كفَافًا" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ".

===

¬(١) قوله: (يثنون عليه) وعند ابن سعد: "فدخل عليه الصحابة ثم أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أهل العراق، فكلما دخل عليه قوم بكوا وأثنوا ["عليه"]، "ف" (٧/ ٦٥).

¬ (٢) أي: من الأنصار كما مر في "الجنائز" [برقم: ١٣٩٢].

¬ (٣) بفتح القاف بمعنى الفضل، وبكسرها بمعنى السبق، "ف" (٧/ ٦٥).

¬ (٤) مبتدأ، و"لك" خبر، "ك" (١٤/ ٢٣٧).

¬ (٥) مقدمًا، "تو" (٦/ ٢٣٥٢).

¬ (٦) قوله: (ثم شهادة) بالرفع عطفاً على "ما [قد] علمت"، وبالجرّ على "صحبة"، وبالنصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، والأول أقوى، "فتح" (٧/ ٦٥)، "ك" (١٤/ ٢٣٧)، "تو" (٦/ ٢٣٥٢).

¬ (٧) أي: الولاية، "خ".

¬ (٨) بالفتح بمعنى المثل، "ك".

¬ (٩) قوله: (كفافًا لا عليَّ ولا لي) أي: رضيت سواء [بسواء] بحيث