صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٦٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيمَانَ ¬ (١)، ثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٢)، ثَنِي عُمَرُ ¬ (٣) هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ زيدَ بْنَ أَسْلَمَ ¬ (٤) حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سأَلَنِي ابْنُ عُمَرَ عَنْ بَعْضِ شَأْنِهِ -يَعْنِي عُمَرَ- فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ ¬ (٥) أَحَدًا قَطُّ ¬ (٦) بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ منْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ حَتَّى انْتَهَى ¬ (٧) مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ¬ (٨). [تحفة: ٦٦٤٦].
٣٦٨٨ - حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (٩)، ثَنَا حَمَّادٌ ¬ (١٠)،
===
¬(١) " يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي سكن مصر.
¬ (٢) "ابن وهب" عبد الله المصري.
¬ (٣) "عمر" هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
¬ (٤) مولى عمر ﵁، "ف" (٧/ ٤٩)، "ك" (١٤/ ٢٢٥).
¬ (٥) قوله: (فقال: ما رأيتُ) هو مقول ابن عمر. قوله: "أَجَدّ" بفتح الجيم والتشديد، أفعل من جدّ: إذا اجتهد، "وأجود" أفعل من الجود. قوله: "بعد رسول الله ﷺ" يحتمل أن يكون المراد بالبعدية في الصفات، ولا يتعرض فيه للزمان فيتناول زمان رسول الله ﷺ وما بعده، أو بعد موته ﷺ فيشكل بأبي بكر، أو هو محمول على وقت مخصوص وهو مدة خلافته ليخرج أبو بكر، كذا في "الفتح" (٧/ ٤٩).
¬ (٦) أي: في هذه الخصال، "ك" (١٤/ ٢٢٥).
¬ (٧) قوله: (حتى انتهى) أي: إلى آخر عمره، وهذا بناء على أن فاعل "انتهى" عمر، وقائل ذلك ابن عمر، ويحتمل أن يكون فاعل "انتهى" ابن عمر، أي: استمرَّ في الأوصاف بعد أجدّ وأجود حتى فرغ مما عنده، وقائل ذلك نافع، والله أعلم، "فتح الباري" (٧/ ٤٩).
¬ (٨) متعلق باسم التفضيل، أعني أجد وأجود، "خ".
¬ (٩) "سليمان بن حرب" الواشحي.
¬ (١٠) "حماد" ابن زيد بن درهم الجهضمي.