Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٨ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٦٦

٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (١)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (٣)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (٤) سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَبَّحَ ¬ (٥) رَسولُ اللَّهِ ﷺ خَيبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بالْمَسَاحِي ¬ (٦)، فَلَمَّا رَأوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ¬ (٧)، وَأَحَالُوا ¬ (٨) إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَونَ، فَرَفَعَ النَبِيٌّ ﷺ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيبَرُ ¬ (٩)، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا

"وَأَحَالُوا" في سـ، حـ، ذ: "فَأَجَالُوا".

===

وشر غير مخصوصة بشيء فيدخل فيه حكم الحُمُر وغيره، فمن أدّى في الحمر شيئًا وتحرّى فيها الخير فله ثوابه وليس فيه واجب مخصوص، "لمعات".

¬ (١) "علي بن عبد اللّه" المديني.

¬ (٢) "سفيان" ابن عيينة.

¬ (٣) "أيوب" السختياني.

¬ (٤) "محمد" هو ابن سيرين.

¬ (٥) أي: أتى، "مجمع" (٣/ ٢٨٧).

¬ (٦) جمع مسحاة، أي: المجرفة من الحديد، من السحو بمعنى الكشف والإزالة، "مجمع" (٣/ ٥٠).

¬ (٧) قوله: (الخميس) أي: الجيش، والخميس بالرفع على أنه عطف على سابقه، وبالنصب على أنه مفعول معه أي: جاء محمد مع الخميس، وسمي الجيش خميسًا لأنه خمسة أقسام: الميمنة والميسرة والقلب والساقة والمقدمة، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٩٧) و"العيني" (١١/ ٣٧٩).

¬ (٨) أي: أقبلوا، "ك" (١٤/ ١٩٧).

¬ (٩) قوله: (خربت خيبر) دعاء أو خبر باعتبار أنه سيقع محقّقًا فكأنه وقع. قوله: "إنا إذا نزلنا بساحة قوم" علة لخربت، أو تفاؤل لما خرجوا بالمساحي ونحوها من آلات الهدم، كذا في "مجمع البحار" (٢/ ٢٦)،