صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِسَاحَةِ ¬ (١) قَومِ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: دَعْ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَإِنِّي أَخْشَى أنْ لا تَكُونَ مَحْفُوظًا وَإِنْ كَانَ فِيهِ فَرفع يَدَيهِ فَإِنَّهُ غرِيبٌ جِدًّا. [أطرافه: ٣٧١، أخرجه: س ٤٣٣٩، ق ٣١٩٦، تحفة: ١٤٥٧].
٣٦٤٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ¬ (٢)، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٤)، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ كَثِيرًا فَأَنْسَاهُ، قَالَ: "ابْسُطْ رِدَاءَكَ"، فَبَسَطْتُهُ ¬ (٦)؛ فَغَرَفَ بِيَدِهِ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: "ضُمَّهُ"
"قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ … " إلخ، سقط في نـ. "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ" كذا في نـ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ". "أَبِي فُدَيْكِ" في نـ: "أَبِي الْفُدَيْكِ". "فَبَسَطْتُهُ" في نـ: "فَبَسَطْتُ". "فَغَرَفَ بِيَدِهِ" في ذ: "فَغَرَفَ بِيَدَيْهِ".
===
ومرَّ الحديث مرارًا منها [برقم: ٢٩٥٠] في "كتاب الجهاد".
وقال في "الخير الجاري": لا يخفى أن مناسبة هذا الحديث وما قبله بالكتاب المذكور خفية إلا إذا ضمّ إليه البشارة في فتح خيبر من "إنا إذا نزلنا بساحة قوم … " إلخ، حيث يشير إلى الفتح بل المفتوح في الغزوات بالخيول. وفيه إشارة إلى فضيلة الخيل التي فيها بركة للحضور في الغزوات والفتوح بها، إلى غير ذلك، انتهى.
¬ (١) أي: الفناء.
¬ (٢) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي.
¬ (٣) "ابن أبي فُدَيك" محمد بن إسماعيل الديلي مولاهم المدني.
¬ (٤) "ابن أبي ذئب" محمد بن عبد الرحمن.
¬ (٥) "المقبري" سعيد بن أبي سعيد كيسان.
¬ (٦) قوله: (فبسطتُه) عطف على "ابسط"، وعطف الخبر على الإنشاء فيه خلاف، والذي يمنعه يقدّر شيئًا، والتقدير: لما قال: ابسط رداءك؛