صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَعَنْ أَبِيهِ ¬ (١) ¬ (٢) قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ ¬ (٣) عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبُّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ ¬ (٤) عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَبُو الْهَيثَم ¬ (٥): نَفَحَتِ الدَّابَّةُ إِذَا رَمَتْ بِحَوَافِرِهَا، ونَفَحَهُ بالسيفِ إذَا تَنَاَوَلَهُ مِنْ بَعِيدٍ. [طرفاه: ٤١٤٥، ٦١٥٠، أخرجه: م ٢٤٨٧، تحفة: ١٧٠٥٥، ١٧٠٥٤].
١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
-
وَقَولِ اللَّه: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ الآية [الأحزاب: ٤٠] وَقَوْلِهِ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ [الفتح: ٢٩] وَقَوْلِهِ: ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ¬ (¬٦)﴾ [الصف: ٦].
"يُنَافِحُ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " في نـ: "يُنَافِحُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ". "قَالَ أَبُو الْهَيثَم … " إلخ، سقط في نـ.
===
¬(١) " عن أبيه" أي: أبي هشام عروة المذكور.
¬ (٢) هو موصول بالإسناد المذكور إلى عروة، "ف" (٦/ ٥٥٤).
¬ (٣) لأنه كان وافق أهل الإفك، "مجمع" (٣/ ١٣).
¬ (٤) قوله: (ينافح) بكسر الفاء بعدها مهملة، ومعناه يدافع أو يرامي، "ف" (٦/ ٥٥٤). يقال: نافحت عن فلان أي: خاصمت، "ك" (١٤/ ١٣٢ - ١٣٣). يريد بمنافحته هجاءَ المشركين ومجاوبَتَهم على أشعارهم (١)، "مجمع" (٤/ ٧٦٨).
¬ (٥) هذا ساقط لغير أبي ذر، "قس" (٨/ ٤٠).
¬ (٦) كأنه يشير إلى أن هذين الاسمين أشهر أسمائه، "ف" (٦/ ٥٥٤).