صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَّ عُثْمَانَ ¬ (١) دَعَا زيدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبدَ الرَّحْمَنِ بنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا ¬ (٢) فِي الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ ¬ (٣) الثَّلَاثَةِ: إِذَا اخْتَلَفْتُم أَنْتُم وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيءٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْش، فَإِنَّمَا نَزَلَ بلِسَانِهِم. فَفَعَلُوا ذَلِكَ. [طرفاه: ٤٩٨٤، ٤٩٨٧، أخرجه: ت ٣١٠٤، س في الكبرى ٧٩٨٨، تحفة: ٩٧٨٣].
٤ - بَابُ نِسبَةِ الْيَمَنِ ¬ (٤) إِلَى إِسمَاعِيلَ ﵇
مِنْهُم أَسْلَمُ ¬ (٥) بْنُ أَفْصَى بنِ حَارِثَةَ بنِ عَمرِو بنِ عَامِرٍ مِنْ خُزَاعَةَ ¬ (٦).
"فَاكْتبهوهُ" في سـ، حـ، ذ: "فَاكْتُبُهوهَا". "فَإنَّمَا نَزَلَ" في نـ: "فَإِنَّمَا أُنزلَ". "عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ مِنْ خُزَاعَةَ" في نـ: "عَمرِو بْنِ عَامِرِ بنِ خُزَاعَةَ".
===
¬(١) ابن عفان في خلافته، "قس" (٨/ ١٦).
¬ (٢) الضمير المنصوب يرجع إلى الصحف التي كانت عند حفصة، ولا يقال: إنها إضمار قبل الذكر؛ لأن هذا الحديث قطعة من حديث طويل أخرجه في "الفضائل"، "ع" (١١/ ٢٥٦).
¬ (٣) قوله: (للرهط القرشيين) هم عبد اللّه وسعيد وعبد الرحمن، وأما زيد فهو ليس بقرشي بل أنصاري خزرجي، قاله الكرماني (١٤/ ١١٨)، وسيأتي الحديث مبسوطًا مشروحًا في "فضائل القرآن" إن شاء اللّه تعالى.
¬ (٤) أي: أهل اليمن.
¬ (٥) قوله: (أسلم) بلفظ أفعل التفضيل "ابن أفصى" بفتح الهمزة وسكون الفاء وبالمهملة مقصورًا "ابن حارثة" وهو "من خُزَاعة" بضم المعجمة وتخفيف الزاء والمهملة، وفي بعضها: "عامر بن خزاعة" وهو سهو، "ك" (١٤/ ١١٨ - ١١٩).
¬ (٦) مراد المصنف أن نسب حارثة بن عمرو متصل بأهل اليمن، "قس" (٨/ ١٧).