Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٢٦

مَوْتِهِ ¬ (١) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [النساء: ١٥٩]. [راجع: ٢٢٢٢، أخرجه: م ١٥٥ تحفة: ١٣١٧٨].

٣٤٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيرٍ ¬ (٢)، ثَنَا اللَّيثُ ¬ (٣)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٥)، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ" ¬ (٦). [راجع: ٢٢٢٢، أخرجه: م ١٥٥، تحفة: ١٤٦٣٦].

تَابَعَهُ ¬ (٧) عُقَيلٌ ¬ (٨) وَالأَوْزَاعِيُّ ¬ (٩).

"إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ" في ذ: "إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ".

===

¬(١) أي: الكتابي حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه، أو قبل موت عيسى لما ينزل قرب الساعة، "ج" (ص: ١٣١).

¬ (٢) "ابن بكير" هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي.

¬ (٣) "الليث" هو ابن سعد المصري.

¬ (٤) "يونس" ابن يزيد الأيلي.

¬ (٥) "ابن شهاب" هو الزُّهري.

¬ (٦) قوله: (وإمامكم منكم) يحكم بينكم بالقرآن لا بالإنجيل، أو أنه يصلي معكم بالجماعة والإمام من هذه الأمة، أو وضع المظهر موضع المضمر تعظيمًا له، يعني هو منكم، والغرض أنه خليفتكم وهو على دينكم. قال الطيبي: أي: يؤمّكم عيسى ﵇ حال كونه في دينكم، "ك" (١٤/ ٨٨)، "خ".

¬ (٧) "تابعه" أي: تابع يونس، "ف" (٦/ ٤٩٣).

¬ (٨) "عقيل" ابن خالد، فيما وصله ابن منده.

¬ (٩) "والأوزاعي" عبد الرحمن، فيما وصله أيضًا.