Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٦ - باب قوله ﷻ: إذ قالت أئمببكة يمرليم ﴿يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٠٣

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ ¬ (١) عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ، كَمُلَ ¬ (٢) مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ ¬ (٣) إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ". [راجع: ٣٤١١].

٣٤٣٤ - وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٤): أَخْبَرَنِي يُونُسُ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٦)، ثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ¬ (٧): أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ ¬ (٨)، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ".

===

¬(١) مرَّ بيانه في [خ: ٣٤١١].

¬ (٢) بتثليث الميم.

¬ (٣) قوله: (لم يكمل من النساء) أي: من نساء الأمم الماضية، إِلَّا إن حملنا الكمال على النبوة فيكون على إطلاقه. ومرَّ بيانه [برقم: ٣٤١١] في ذكر موسى.

¬ (٤) "وقال ابن وهب" عبد الله المصري، وصله مسلم [برقم: ٢٥٢٧].

¬ (٥) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.

¬ (٦) "ابن شهاب" هو الزُّهري.

¬ (٧) المخزومي، (قس) (٧/ ٤٣٩).

¬ (٨) قوله: (خير نساء ركبن الإبل) هو كناية عن نساء العرب، و"أحناه" أي: أشفقه وأعطفه، والحانية على ولدها هي التي تقوم عليه بعد اليتم فلا تتزوّج، وكان القياس أحناهن، لكن قالوا: العرب في مثله لا يتكلمون به إِلَّا مفردًا. قوله: "ذات يده" أي: ماله المضاف إليه. وفيه فضيلة نساء قريش وفضل هذه الخصال، "ك" (١٤/ ٧٨).