صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَبْشُرُكِ ¬ (١) و ﴿يُبَشِرُكِ﴾ وَاحِدٌ. ﴿وَجِيهًا﴾ شَرِيفًا. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ¬ (٢):: الصّدّيقُ ¬ (٣). وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٤): الْكَهْلُ: الْحَلِيمُ ¬ (٥)، وَالْأَكْمَهُ: مَنْ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبصِرُ بِاللَّيلِ ¬ (٦). وَقَالَ غَيرُهُ ¬ (٧): مَنْ يُولَدُ أَعْمَى ¬ (٨).
٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٩)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (١٠)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ¬ (١١) قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ ¬ (١٢) يُحَدّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ قَالَ:
===
¬(١) يعني بفتح أوله وسكون الموحدة وضم الشين المعجمة، وبضم أوله وفتح الموحدة وتشديد المعجمة، "ف" (٦/ ٤٧٢).
¬ (٢) "وقال إبراهيم" النخعي، فيما وصله سفيان الثوري.
¬ (٣) قوله: (المسيح الصدّيق) وصله سفيان الثوري في تفسيره. قال الطبري: مراد إبراهيم بذلك أن الله مسحه فطهّره من الذنوب، فهو فعيل بمعنى مفعول، ويقال: سمي بذلك لأنه كان لا يمسح ذا عاهةٍ إِلَّا بَرِئَ، وسمي الدجال به لأنه يمسح الأرض، وقيل: لكونه ممسوح العين، "فتح" (٦/ ٤٧٢).
¬ (٤) "وقال مجاهد" هو ابن جبر، فيما وصله الفريابي.
¬ (٥) أي: في قوله: ﴿وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: ٤٦].
¬ (٦) وهو قول شاذ تفرد به مجاهد، "ف" (٦/ ٤٧٢).
¬ (٧) أي: غير مجاهد.
¬ (٨) هو قول الجمهور وبه جزم أبو عبيدة، "ف" (٦/ ٤٧٣).
¬ (٩) "آدم" هو ابن أبي إياس.
¬ (١٠) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (١١) "عمرو بن مرّة" المرادي الأعمى.
¬ (١٢) "مرة الهمداني" هو ابن شراحيل الكوفي.