Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٦ - باب قوله ﷻ: إذ قالت أئمببكة يمرليم ﴿يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٠١

٣٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ ¬ (١)، ثَنَا النَّضْرُ ¬ (٢)، عَنْ هِشَامِ ¬ (٣)، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ¬ (٥) ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا ¬ (٦) خَدِيجَةُ". [طرفه: ٣٨١٥، أخرجه: م ٢٤٣٠، ت ٣٨٧٧، س في الكبرى ٨٣٥٤، تحفة: ١٠١٦١].

٤٦ - بَاب قَولُهُ ﷻ: إِذ قَالَتِ أئمَببكةُ يَمَرلَيمُ ﴿يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]

"حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءِ". "ابْنَةُ عِمْرَانَ" في نـ: "بنتُ عِمْرَانَ". "بَابُ قَوْلُهُ ﷻ" في نـ: "بَابٌ قَوْلُهُ تَعَالَى"، وسقط التبويب لأبي ذر.

===

¬(١) " أحمد بن أبي رجاء" عبد اللّه بن أيوب الحنفي.

¬ (٢) "النضر" هو ابن شُميل المازني أبو الحسن النحوي.

¬ (٣) "هشام" يروي عن أبيه عروة بن الزُّبَير بن العوام.

¬ (٤) هو ابن أبي طالب، "قس" (٧/ ٤٣٦).

¬ (٥) قوله: (خير نسائها مريم) أي: خير نساء أهل الدنيا في زمنها. وقال في "المطالب العالية" [ح: ٣٩٥٣] في حديث الحارث بن أبي أسامة: "مريم خير نساء عالمها" فهو مفسّر لمعنى حديث "الصحيح". قال في "الفتح" (٦/ ٤٧١): وفي رواية "خير نساء العالَمين" وهو كقوله تعالى: ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٤٢]، وظاهره أن مريم أفضل من جميع النساء، وهذا لا يمتنع عند من يقول: إنها نبيّة، وأما من قال: ليست بنبيّةٍ فيحمله على عالمي زمانها، انتهى مختصرًا.

¬ (٦) أي: نساء هذه الأمة، "ف" (٦/ ٤٧٢).