صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ¬ (١) أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ¬ (٢) قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلثَهُ وَيَنَامُ سُدسَهُ". [راجع: ١١٣١].
٣٩ - بَابٌ ¬ (٣) ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ¬ (¬٤) إِنَّهُ أَوَّابٌ ¬ (¬٥)﴾ إِلَى ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: ١٧ - ٢٠]
قَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٦): الْفَهْمُ ¬ (٧) فِي الْقَضَاءِ. ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ وَلَا تُسْرِفْ ¬ (٨). ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ¬ (¬٩) * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ [ص: ٢٢ - ٢٣]،
"رَسُولُ اللهِ" في نـ: "النَّبِيُّ". ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ " في ذ: " ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ -إلى- ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ ".
===
¬(١) الطائفي، "قس" (٧/ ٤١٧).
¬ (٢) ابن العاص، "قس" (٧/ ٤١٧).
¬ (٣) بالتنوين، "قس" (٧/ ٤١٧).
¬ (٤) الأيد: القوة، وكان داود موصوفا بفرط الشجاعة، "فتح" (٦/ ٤٥٧).
¬ (٥) سيجيء تفسيره، رجَّاع إلى مرضاة الله، وهو تعليل لذي الأيد ودليل على أن المراد القوة في الدين، "بيض" (٢/ ٣٠٩).
¬ (٦) ابن جبر.
¬ (٧) أي: المراد بـ "فصل الخطاب".
¬ (٨) كذا وقع هنا، وقال الفراء: معناه لا تجر، "ف" (٦/ ٤٥٧).
¬ (٩) أي: إلى وسطه وهو العدل، "بيض" (٢/ ٣٠٩).