صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٤١٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَا يَنْبَغِي لِعَبدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى". وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ ¬ (٥). [راجع: ٣٣٩٥].
٣٤١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ¬ (٦)، عَنِ اللَّيْثِ ¬ (٧)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٨)، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ¬ (٩)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا يَهُودِيٌّ ¬ (١١) يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ أُعْطِيَ بِهَا
===
على من سمع قصّته أن يقع في نفسه تنقيص له، فبالغ في ذكر فضله لِسَدِّ هذه الذريعة. وقيل: الضمير راجع للأحد أي: لا يقولنّ أحدكم عن نفسه: أنا خير منه ولو بالغ في الاجتهاد؛ فإن درجة النبوة لا يبلغها أحد بالاجتهاد في العبادة والعلم، كذا في "التوشيح" (٥/ ٢٢٠٢).
¬ (١) "حفص بن عمر" الحوضي.
¬ (٢) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (٣) "قتادة" هو ابن دعامة السدوسي.
¬ (٤) "أبي العالية" رُفيع الرياحي.
¬ (٥) قوله: (ونسبه إلى أبيه) جملة حاليّة، وقيل: مَتّى اسم أمه، ومعنى النسبة إلى أبيه أنه ذكر مع ذلك اسم أبيه، والأول هو الصحيح، كذا في "المجمع" (٢/ ١٣٣). وفي "القاموس" (ص: ١٦٠): مَتّى كحَتَّى: أبو يونسَ النبي ﵇، ومرَّ بيانه [برقم: ٣٣٩٥].
¬ (٦) "يحيى" هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
¬ (٧) "الليث" هو ابن سعد المصري.
¬ (٨) الماجشون، "قس" (٧/ ٤٠٩).
¬ (٩) الهاشمي المدني، "قس" (٧/ ٤٠٩).
¬ (١٠) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
¬ (١١) "يهودي" لم يعرف اسمه أو هو فنحاص، وضعف.