Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٦٣

قَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ، ثُمَّ تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ ¬ (١) قَدْ قُدِّرَ ¬ (٢) عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ"، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَحَجَّ ¬ (٣) آدَمُ مُوسَى". مَرَّتَيْنِ ¬ (٤). [أطرافه: ٤٧٣٦، ٤٧٣٨، ٦٦١٤، ٧٥١٥، أخرجه: م ٢٦٥٢، تحفة: ١٢٢٨٣].

٣٤١٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٥)، ثَنَا حُصَينُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٦)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ،

"قَالَ لَهُ آدَمُ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ آدَمُ". "ثُمَّ تَلُومُنِي" في سـ، حـ، ذ، صـ: "بِمَ تَلُومُنِي". "عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ" في نـ: "عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ". "خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ" قي ذ: "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ". "فَقَالَ: عُرِضَتْ" كذا في ذ، وفي ذ: "قَالَ: عُرِضَتْ".

===

¬(١) قوله: (على أمر قد قُدِّرَ) قال النووي: معناه: أنك تعلم أنه مقدّر فلا تَلُمْني، وأيضًا اللوم شرعيّ لا عقليّ؛ فإذا تاب الله عليه وغفر له زال عنه اللوم، فمن لامه كان محجوجًا بالشرع، وكانت هذه حين التقت أرواحهما في السماء، أو أحياهما الله، أو أحيا آدم في حياة موسى، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٥٩ - ٦٠).

¬ (٢) بضم القاف وتشديد الدال المكسورة، "قس" (٧/ ٣٩٩).

¬ (٣) أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها.

¬ (٤) متعلق بقال، "قس" (٧/ ٣٩٩)، "ك (١٤/ ٥٩).

¬ (٥) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.

¬ (٦) "حصين" الأول الواسطي والثاني السلمي الكوفي.

¬ (٧) "سعيد بن جبير" الكوفي مرَّ غير مرَّة.