Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٥٨

وَالْهَرِمَةِ. ﴿فَاقِعٌ﴾ [البقرة: ٦٩] صَافٍ. ﴿لَا ذَلُولٌ﴾ لَمْ يُذِلَّهَا الْعَمَلُ، ﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ [البقرة: ٧١] لَيْسَتْ بذَلُولٍ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلَا تَعْمَلُ فِي الْحَرْثِ. ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ مِنَ الْعُيُوب. ﴿لَا شِيَةَ﴾ بَيَاضَ ¬ (١). ﴿صَفْرَاءُ ¬ (¬٢)﴾ [البقرة: ٦٩] إِنْ شِئْتَ سَوْدَاءَ، وَيُقَالُ: صَفْرَاءُ، كَقَوْلِهِ: ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: ٣٣]. ﴿فَادَّارَأْتُمْ ¬ (¬٣)﴾ [البقرة: ٧٢] اخْتَلَفْتُمْ.

٣١ - بَابُ ¬ (٤) وَفَاةُ مُوسَى ﷺ وَذِكْرُه بَعْدُ

¬ (٥)

٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ مُوسَى ¬ (٦)، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ¬ (٧)، أَنَا مَعْمَرٌ،

"لَمْ يُذِلَّهَا" في هـ، ذ: "لَمْ يُذَلِّلْهَا". "بَابُ" سقط في نـ.

===

¬(١) أي: لا بياض.

¬ (٢) قوله: (﴿صَفْرَاءُ … ﴾) إلخ، المعنى أن الصفرة يمكن أن تكون على معناها المشهور وعلى معنى السواد، كما في قوله: ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ فإنها فُسّرت بأنها صُفْرٌ تضرب إلى السواد. قال الحسن: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ﴾ أي: سوداء شديدة السواد، ولعله مستعار من صفر الإبل؛ لأن سوادها يعلوه صفرة، وبه فسّر ﴿جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾، "ك" (١٤/ ٥٧)، "خ"، "ف" (٦/ ٤٤٠).

¬ (٣) قوله: (﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾) يريد تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ أي: "اختلفتم" وهو تفسير ابي عبيدة (١)، قال: وهو من التداري وهو التدافع، قاله الشيخ ابن حجر في "فتح الباري" (٦/ ٤٤٠).

¬ (٤) لأبي ذر بإسقاط باب ولغيره بإثباته، "ف" (٦/ ٤٤١).

¬ (٥) بالضم على البناء، "ف" (٦/ ٤٤١).

¬ (٦) "يحيى بن موسى" المعروف بختّ بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفوقية.

¬ (٧) "عبد الرزاق" ابن همام، و"معمر" ابن راشد، مرّا قريبًا.