Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٦٠

أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ" ¬ (١). قَالَ ¬ (٢): وَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحْوَهُ ¬ (٣). [راجع: ١٣٣٩].

٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٤)، أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦)،

"فَلَوْ كُنْتُ" كذا في ذ، وفي نـ: "لَوْ كُنْتُ". "إِلَى جَانِب الطَّرِيقِ" في حـ، ذ: "مِنْ جَانِبِ الطَّرِيقِ". "تَحْتَ الْكَثِيبِ" في سـ، حـ، ذ: "عِندَ اَلْكَثِيبِ".

===

ويَدْعون لأهلها. فإن قلت: لِمَ لَمْ يسأل نفس البيت وسأل الدُّنُوَّ منه؟ قلت: خاف أن يكون قبره مشهورًا فيفتتن به الناس، كما أخبر الشارع عن اليهود والنصارى: "اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، كما في "العيني" (٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦).

¬ (١) قوله: (تحت الكثيب الأحمر) بالمثلّثة أي: الرمل المجتمع، وهذا ليس صريحًا في الإعلام بقبره الشريف، ومن ثمَّ حصل الاختلاف فيه، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٣٩٧). قال العيني (١١/ ١٤١): اختلفوا في موضع قبر موسى ﵇ على أقوال، وقال ابن عباس: لا يعرف قبره، [و] رسول الله ﷺ أَبْهَمَ ذلك بقوله: "إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر"، ولو أراد بيانه لبيّن صريحًا، انتهى مختصرًا، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٣٣٩] في "الجنائز".

¬ (٢) هو موصول بالإسناد المذكور، ووهم من قال: إنه معلق، "ف" (٦/ ٤٤٢).

¬ (٣) أي: بمعنى روايته عن ابن طاوس لا بلفظه، "ف" (٦/ ٤٤٢).

¬ (٤) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.

¬ (٥) "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.

¬ (٦) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.