Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٥ - باب الغسل والوضوء في المخضب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٤٦٠

صُفْرٍ ¬ (١) فَتَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِهِ وَأَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.

١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٢) قَالَ: أَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ ¬ (٥) النَّبِيُّ ﷺ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ ¬ (٦)، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ ¬ (٧) فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَه، فَخَرَجَ النَّبِيَّ ﷺ بيْنَ رَجُلَيْنِ

"فَغَسَلَ" في صـ: "وَغَسَلَ".

===

¬(١) قوله: (في تور من صفر) بضم صاد وسكون فاء، وكسر الصاد لغة، ضرب من النحاس، تعمل منه الأواني المحكمة (١)، وقيل: ما اصفَرَّ منه، كذا في "المجمع" (٣/ ٣٣٣)، وفي "الكرماني" (٣/ ٤٤): وكان المناسب أن يذكر هذا الحديث في الباب الذي بعده، أي: باب الوضوء من التور، قلت: لعل إيراده في هذا الباب من جهة أن ذلك التور كان على شكل القدح، أو من جهة أنه حجر، لأن الصُّفر من أنواع الأحجار، انتهى.

¬ (٢) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.

¬ (٣) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.

¬ (٤) "الزهري" محمد بن مسلم.

¬ (٥) بضم القاف، المعنى: اشتد مرضه، "عيني" (٢/ ٥٥٩)، "سيوطي" (١/ ٣٤٤)، وفي "القاموس" (ص: ٨٩٥): ثقل كفرح: اشتد مرضه، والله أعلم.

¬ (٦) الوجع محرّكة: المرض، "قاموس" (ص: ٧١١).

¬ (٧) يقال: مرّضت تمريضًا إذا أقمت عليه في مرضه، "ك" (٣/ ٤٤).