صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَجَعَلَ يَحْثِي ¬ (١) فِي ثَوْبهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى ¬ (٢) يَارَبِّ، وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ". [راجع: ٢٧٩].
٢١ - بَابٌ ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا ¬ (¬٣)﴾ -إلى قوله- ﴿نَجيَّا ¬ (¬٤)﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]
يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَلِلاثْنيْنِ وَالْجَمِيعِ: نَجِيٌ. وَيُقَالُ:
"فَنَادَاهُ رَبُّهُ" كذا في ص، ذ، وفي نـ: "فَنَادَى رَبُّهُ". "لَا غِنَى بِي" كذا في ذ، وفي ذ: "لَا غِنَى لِي". ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ … نَجِيًّا﴾ في ذ: "قَول الله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ - إلى قوله - ﴿نَجِيًّا﴾، وفي مه: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ - زاد في سـ: "كَلَّمَهُ" - ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣]، وزاد في نـ بعد هذا الباب: "بَاب ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ - إلى - ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر: ٢٨] "، وفي أخرى قبل هذا الباب. "وَالْجَمِيعِ" ثبت في هـ.
===
(١١/ ١١٠): ومطابقته للترجمة ظاهرة من حيث [إن عقيب قوله: ربي ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ [الأنبياء: ٨٣]، جاء الوحي بقوله: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ [ص: ٤٢] فركض] فنبع الماءُ فاغتسل فيه وهو عُريان فنزل عليه رجل جراد.
¬ (١) أي: يأخذ بيديه.
¬ (٢) أي: قد أغنيتني.
¬ (٣) قرأه الكوفيون بالفتح على أن اللّه أخلصه، "بيض" (٢/ ٣٦).
¬ (٤) أي: مناجيًا، والمناجاة: المسارّة بالقول.