Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا﴾ -إلى قوله- ﴿نجيا﴾ [مريم: ٥١ - ٥٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٢٨

خَلَصُوا نَجِيًّا اعْتَزَلُوا نَجِيًّا، وَالْجَمِيعُ أَنْجِيَةٌ يَتَنَاجَوْنَ. تَلَقَّفُ ¬ (١) تَلَقَّمُ ¬ (٢).

٣٣٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٣)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٤)، ثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: سمعت عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ ¬ (٥) إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ ¬ (٦)، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ ¬ (٧) بْنِ نوْفَلٍ، وَكَانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ ¬ (٨) يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بالْعَرَبِّيةِ، فَقَالَ وَرَقَةُ: مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالطَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُركَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ¬ (٩) ¬ (١٠). النَّامُوسُ ¬ (١١): صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِمَا يَشتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ. [راجع: ٣].

===

¬(١) أصله: تتلقف أي: تبتلع، "ج" [الأعراف: ١١٧].

¬ (٢) هو تفسير أبي عبيدة، قاله في سورة الأعراف، "ف" (٦/ ٤٢٣).

¬ (٣) "عبد اللّه بن يوسف" التِّنِّيسي.

¬ (٤) "الليث" ومن بعده مرّوا آنفًا.

¬ (٥) أي: من غار حراء.

¬ (٦) أي: يضطرب قلبه.

¬ (٧) بفتحات.

¬ (٨) أي: صار نصرانيًّا.

¬ (٩) أي: قويا.

¬ (١٠) قوله: (مُؤَزَّرًا) بتشديد الزاي من الأزر وهو القوّة، أي: قويًّا بالغًا، ومرّ الحديث [برقم: ٣] في أول "الصحيح" مبسوطًا، "ك" (١٤/ ٤٣)، "خ".

¬ (١١) سمي جبرئيل الناموس لأن اللّه خصه بالغيب والوحي، "ك" (١/ ٣٨).