صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٣٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ هُوَ ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَةَ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَأَبَا عُبَيْدٍ ¬ (١) أَخْبَرَاه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ ¬ (٢) شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ ¬ (٣) فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ" ¬ (٤). [راجع: ٣٣٧٢، أخرجه: م ١٠٤٢، س ٢٥٨٤، تحفة: ١٣٢٣٧، ١٢٩٣١].
٣٣٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ¬ (٥)، أَنَا ابْنُ فُضَيل ¬ (٦)، ثَنَا حُصين ¬ (٧)، عَنْ شَقِيقٍ ¬ (٨)، عَنْ مَسرُوقٍ ¬ (٩) قَالَ: سَألْتُ
"هُوَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَهُوَ".
===
¬(١) مصغرًا، هو سعد بن عبيد مولى عبد الرحمن بن الأزهر، "ك" (١٤/ ٣٩).
¬ (٢) أي: الله.
¬ (٣) ومَرّ قريبًا.
¬ (٤) قوله: (لَأَجَبْتُه) أي: لأسرعت الإجابة في الخروج من السجن ولَمَا قَدَّمْتُ طلبَ البراءة، فوصفه بشدّة الصبر حيث لم يبادر إلى الخروج، وذلك منه ﷺ على سبيل التواضع، كذا في "التوشيح" (٥/ ٢١٧٩)، وسمعتُ الشيخ مولانا محمد إسحاق يقول: وذلك منه ﷺ لشدة الشوق إلى التبليغ.
¬ (٥) "محمد بن سلام" البيكندي.
¬ (٦) "ابن فضيل" محمد وجده غزوان الكوفي.
¬ (٧) "حصين" هو ابن عبد الرحمن السلمي.
¬ (٨) "شقيق" هو أبو وائل بن سلمة الكوفي المخضرم.
¬ (٩) "مسروق" هو ابن الأجدع أبو عائشة الكوفي.