صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
كَانَ تَرِدُهَا النَّاقَةُ. تَابَعَهُ ¬ (١) أُسَامَةُ عَنْ نَافِعِ. [طرفه: ٣٣٧٨، أخرجه: م ٢٩٨١، تحفة: ٧٧٩٩، ٧٤٧٥].
٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٢)، ثَنَا عَبدُ اللَّهِ ¬ (٣)، عَنْ مَعْمَرٍ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٥)، أَخْبَرَنِي سَالِمُ ¬ (٦) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٧)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ ¬ (٨) قَالَ: "لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، أَنْ يُصِيبَكُمْ ¬ (٩) مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ". ثُمَّ تَقَنَّعَ بِرِدَائِهِ ¬ (١٠)،
"كَانَ تَرِدُهَا" في هـ: "كَانَتْ تَرِدُهَا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّد" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّد". "ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنَا عَبدُ اللَّهِ". "أَنْفُسَهُمْ" ثبت في هـ، ذ.
===
¬(١) عبيدَ اللّه.
¬ (٢) "محمد" هو ابن مقاتل المروزي.
¬ (٣) "عبد اللّه" هو ابن المبارك المروزي.
¬ (٤) "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم.
¬ (٥) "الزُّهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٦) "سالم" هو ابن عبد اللّه بن عمر ﵁.
¬ (٧) ابن عمر.
¬ (٨) قوله: (لما مرَّ بالحِجْر) وهي منازل ثمود، وأراد بـ "الذين [ظلموا] " ثمود ومن في معناهم من سائر الأمم الذين نزلت بهم الْمَثُلاث. قوله: "تَقَنَّعَ" أي: تَسَتَّر. قوله: "وهو على الرَّحل" أي: رحل البعير وهو أصغر من الْقَتَب، "ك" (١٤/ ٣٦).
¬ (٩) أي: كراهة أن يصيبكم، "ك" (١٤/ ٣٦).
¬ (١٠) أي: تغشى بثوبه، "ق" (ص: ٦٨٢).