صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
طَلَعَ ¬ (١) لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا ¬ (٢) وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيهَا". وَرَوَاهُ ¬ (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زيدٍ ¬ (٤) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: م ١٣٦٥، ت ٣٩٢٢، تحفة: ١١١٦].
٣٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٥)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٧)، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٨) أَنَّ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٩) أَخْبَرَ عَبدَ الَلَّهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَلَمْ تَرَيْ ¬ (١٠) أَنَّ قَوْمَكِ ¬ (١١) لَمَّا بَنَوُا الْكَعْبَةَ
"وَرَوَاهُ" ثبتت الواو في ذ.
===
¬(١) أي: ظهر.
¬ (٢) قوله: (يُحِبُّنا) إما حقيقة وإما مجازًا، والمراد أهله، قوله: "وإني أُحرِّم ما بين لابتيها" أي: لابتي المدينة، واللابة: الحرّة، ومرّ بيان اختلاف العلماء في حرم المدينة في [ح: ١٨٦٩] في آخر "الحجّ".
¬ (٣) تقدم موصولًا في "الحج" أبل في "كتاب البيوع"، ح: ٢١٢٩، "ف" (٦/ ٤٠٩)].
¬ (٤) الأنصاري، "قس" (٧/ ٣٤٠).
¬ (٥) "عبد اللّه بن يوسف" هو التِّنِّيسى.
¬ (٦) "مالك" الإمام.
¬ (٧) "ابن شهاب" هو الزُّهري.
¬ (٨) ابن عمر، "قس" (٧/ ٣٤١).
¬ (٩) "ابن أبي بكر" هو عبد اللّه بن أبي بكر الصديق ﵁.
¬ (١٠) أي: ألم تعرفي.
¬ (١١) هم قريش.