صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ¬ (¬١)﴾ [الطارق: ٨] النُّطْفَةُ فِي الإحْلِيلِ. كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ¬ (٢) فَهُوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالْوَتْرُ: اللَّهُ ¬ (٣). ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ ¬ (٤). ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين: ٥] إِلَّا مَنْ آمَنَ. ﴿خُسْرٍ ¬ (¬٥)﴾ [العصر: ٢] ضلَالٍ، ثُمَّ اسْتَثنَى فَقَالَ: إلَّا مَن آمَنَ ¬ (٦). ﴿لَازِبٍ ¬ (¬٧)﴾ [الصافات: ١١] لَازِمٍ ¬ (٨)
"﴿إِنَّهُ﴾ " سقط في نـ. " ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ " في نـ: "فِي تَقْوِيمٍ". "فَقَالَ" ثبت في ذ.
===
¬(١) أي: على رجع المني وهو النطفة إلى الإحليل، "ك" (١٣/ ٢٢٣).
¬ (٢) قوله: (كل شيء خلقه) قال تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾، وقال: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ أي: كلّ شيء خلقه اللّه تعالى "فهو شَفْع" والخالق هو الوتر وحده لا شريك له. فإن قلت: السماوات السبع ليس بشفع بل وتر. قلت: معناه: شفع الأرض كما أن البحر والبرّ والجنّ والإنس والشمس والقمر ونحوها شفع، ملتقط من"كرماني" (١٣/ ٢٢٣).
¬ (٣) وحده لا شريك له.
¬ (٤) هو تفسير مجاهد، "ف" (٦/ ٣٦٦).
¬ (٥) قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾.
¬ (٦) قوله: (إِلَّا من آمن) أي: [فسّر] قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [العصر: ٣] بقوله: إلَّا من آمن، وأمثال هذه تكثير لحجم الكتاب لا تكثير للفوائد، واللّه أعلم بمراده، "ك" (١٣/ ٢٢٣).
¬ (٧) بيوسته. [بالفارسية].
¬ (٨) قوله: (﴿لَازِبٍ﴾: لازم) يريد تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾، قال ابن عباس: من التراب والماء فيصير طينًا يلزق، وأما تفسيره باللازم فكأنه بالمعنى، وهو تفسير أبي عبيدة، "ف" (٦/ ٣٦٥).