صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
صَرَّ الْبَابُ وَصَرْصَرَ ¬ (١) عِنْدَ الإغْلَاقِ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ. ﴿فَمَرَّتْ بِهِ ¬ (¬٢)﴾ [الأعراف: ١٨٩] اسْتَمَرَّ بِهَا الحَمْل فَأتَمَّتْهُ. ﴿أَنْ لَا ¬ (¬٣) تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢] أَنْ تَسْجُدَ.
وَقَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠].
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ¬ (¬٤)﴾ [الطارق: ٤]، إلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ. ﴿فِي كَبَدٍ ¬ (¬٥)﴾ [البلد: ٤] فِي شِدَّةِ خَلْقٍ ¬ (٦). ﴿رِيشًا﴾ [الأعراف: ٢٦] الْمَالُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ. [مَا تُمْنُونَ﴾ [الواقعة: ٥٨] النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ:
"وَقَوْلِ اللَّهِ ﷿" في نـ: "بَابُ قَولِ اللَّهِ ﷿"، وفي نـ: "تَعَالَى" بدل "﷿". وأمّا "قول اللَّهِ ﷿: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ … ﴾ إلخ" فساقط في سفـ، بو. و" ﴿رِيشًا﴾ " في نـ: "وَرِياشًا".
===
أما تفسيره بالمنتن فرواه الطبري عن مجاهد، وروي عن ابن عباس: أن المنتن تفسير المسنون، وأما بقيته فكأنه من كلام المصنف، انتهى.
¬ (١) أي: ضوعف صل فصار صلصل كما ضوعف صر وأخواته.
¬ (٢) قوله: (﴿فَمَرَّت بِهِ … ﴾) إلخ، يريد تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ﴾ أي: "استمرَّ بها الحمل" حتى وضعته، "ك" (١٣/ ٢٢٣).
¬ (٣) يعني أن "لا" زائدة، "ف" (٦/ ٣٦٤).
¬ (٤) أي: "لَمَّا" فُسِّرَ بمعنى حرف الاستثناء، "ك" (١٣/ ٢٢٣).
¬ (٥) قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
¬ (٦) أي: مبتدأه ظلمة الرحم وضيقه ومنتهاه الموت.