صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٣٠٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (١)، ثَنَا يَحْيَى ¬ (٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٣)، ثَنِي قَيْسٌ ¬ (٤)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (٥) قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: "الَإيمَانُ يَمَانٍ ¬ (٦) هَاهُنَا، أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوب فِي الْفَدَّادِينَ ¬ (٧) عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". [أطرافه: ٣٤٩٨، ٤٣٨٧، ٥٣٠٣، أخرجه: م ٥١، تحفة: ١٠٠٠٥].
٣٣٠٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٨)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٩)، عَنْ جَعْفَر بْنِ رَبِيعَةَ ¬ (١٠)،
"قَرْنَا الشَّيْطَانِ" في نـ: "قَرنَ الشَّيْطَانِ".
===
¬(١) " مسدد" هو ابن مسرهد.
¬ (٢) هو القطان، "قس" (٧/ ٢٤٢).
¬ (٣) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي.
¬ (٤) "قيس" هو ابن أبي حازم البجلي.
¬ (٥) الأنصاري البدري، "قس" (٧/ ٢٤٢).
¬ (٦) وسبب الثناء عليه إسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم له، وقد تقدّم قبولهم البشرى حين لم يقبلها بنو تميم، "ف" (٦/ ٣٥٢).
¬ (٧) قوله: (في الفدّادين) أي: المصوّتين عند أذناب الإبل، وفي جهة المشرق حيث هو مسكن القبيلتين، "ربيعة" بفتح الراء "ومضر" بضم الميم وفتح المعجمة، ويحتمل أن يكون قوله: "ربيعة ومضر" بدلًا من الفدّادين، وعبّر عن المشرق بقوله: "حيث يطلع قرنا الشيطان"، وذلك أن الشيطان ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين قرني رأسه، "ك" (١٣/ ٢١٤).
¬ (٨) ابن سعيد.
¬ (٩) ابن سعد الإمام.
¬ (١٠) "جعفر بن ربيعة" ابن شرحبيل بن حسنة القرشي.