صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ ¬ (٢) فَسَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا ¬ (٣) بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا". [أخرجه: م ٢٧٢٩، د ٥١٠٢، ت ٣٤٥٩، س في الكبرى ١١٣٩١، تحفة: ١٣٦٢٩].
٣٣٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (٤)، أَنَا رَوْحٌ ¬ (٥)، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٦)، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ¬ (٧)، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللَّهِ ¬ (٨) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ ¬ (٩) -أَوْ أَمْسَيْتُمْ- فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ
"فَسلُو اللَّهَ" في نـ: "فَاسْأَلُوا اللَّهَ". "فَإِنَّهَا رَأَتْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَإنَّهُ رَأَتْ". "أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ".
===
¬(١) " الأعرج" هو المذكور آنفًا.
¬ (٢) قوله: (الديكة) بكسر المهملة وفتح التحتية، جمع دِيك، وهو ذَكَرَ الدجاج، قوله: "فإنها رأت ملكًا" قال عياض: كان السبب فيه رجاء تأمين الملائكة على دعائه واستغفارهم له وشهادتهم له بالإخلاص، ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين تبركًا بهم، "ف" (٦/ ٣٥٣).
¬ (٣) لما يخشى من شر الشيطان وشر وسوسته، "ف" (٦/ ٣٥٣).
¬ (٤) هو ابن راهويه، ويحتمل أن يكون ابن منصور، "ف" (٦/ ٣٥٣).
¬ (٥) ابن عبادة، "ف" (٦/ ٣٥٣).
¬ (٦) "ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز.
¬ (٧) "عطاء" هو ابن أبي رباح.
¬ (٨) الأنصاري.
¬ (٩) قوله: (جنح الليل) بكسر الجيم وضمّها، والمعنى: إقباله، ومرّ الحديث مع بيانه قريبًا [برقم: ٣٢٨].