Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٦١٢

وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ¬ (١)، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ¬ (٢) زَوْجَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْم مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ ¬ (٣)، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ¬ (٤) بُكْرَةً وَعَشِيًّا". [أطرافه: ٣٢٤٦، ٣٢٥٤، ٣٣٢٧، أخرجه: ت ٢٥٣٧، تحفة: ١٤٦٧٨].

٣٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥)، .......

"قَلْبٌ وَاحِدٌ" في ك: "قَلْبُ رَجُلٍ وَاحِدٍ"، [قلت: في "الفتح": "قَلْبٌ وَاحِدٌ" في رواية الأكثر بالإضافة، وللمستملي بالتنوين، وفي "قس": ولأبي ذر عن الكشميهني "قَلْبُ رجلٍ وَاحِدٍ"].

===

¬(١) أي: عرقهم كالمسك، "ك (١٣/ ١٨٦).

¬ (٢) قوله: (لكل واحد منهم زوجتان) بالتاء، والأشهر حذفها، فإن قلت: ما وجه التثنية وقد يكون أكثر؟ قلت: قد تكون التثنية نظرًا إلى ما ورد من قوله تعالى: ﴿جَنَّتَانِ﴾ و ﴿عَيْنَانِ﴾ و ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، أو يراد به تثنية التكرير (١) نحو لبيك وسعديك، أو هو باعتبار الصنفين، "ك" (١٣/ ١٨٦)،"خ".

¬ (٣) بالإضافة والصفة، "ك" (١٣/ ١٨٦)، "خ"، أي: كقلب واحد، "ف" (٦/ ٣٢٦).

¬ (٤) قوله: (يسبّحون الله بكرةً وعشيًّا) فإن قلت: التسبيح إنما يكون في دار التكليف، والجنة دار الجزاء؟ قلت: إنما هو للتلذّذ. فإن قلت: لا بكرة ثَمَّة ولا عشية إذ لا طلوع ولا غروب؟ قلت: المراد مقدارهما، أو دائمًا يتلَذَّذون به، "ك" (١٣/ ١٨٦) "خ".

¬ (٥) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.