صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٧٧٩، ٤٧٨٠، ٧٤٩٨، أخرجه: م ٢٨٢٤، ت ٣١٩٧، تحفة: ١٣٦٧٥].
٣٢٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (١)، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٢)، أَنَا مَعْمَرٌ ¬ (٣)، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ ¬ (٥) صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ ¬ (٦) فِيهَا وَلَا يَمْتَخِطُونَ ¬ (٧) وَلَا يَتَغَوَّطُونَ ¬ (٨)، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذهبُ، وَأَمْشَاطُهُمْ ¬ (٩) مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ ¬ (١٠) ¬ (١١) الألُوَّةُ،
===
¬(١) " محمد بن مقاتل" المروزي.
¬ (٢) "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
¬ (٣) "معمر" هو ابن راشد الأزدي البصري.
¬ (٤) "همام بن منبه" بلفظ الفاعل من التنبيه، الصنعاني.
¬ (٥) ثم الذين يلونهم كأشد كوكب كما سيجيء.
¬ (٦) من البصاق، "ك" (١٣/ ١٨٥).
¬ (٧) من المخاط، "ك" (١٣/ ١٨٥).
¬ (٨) قوله: (ولا يتغوّطون) من الغائط، وهو كناية عن الخارج من السبيلين جميعًا، "ك" (١٣/ ١٨٥).
¬ (٩) جمع مشط مثلثة، "قاموس" (ص: ٦٣٣).
¬ (١٠) قوله: (مَجَامِرهم الألُوَّةُ) بضم الهمزة وفتحها وضمّ اللام وتشديد الواو، وهو العود الذي يتبخّر به، وروي بكسر اللام أيضًا، وهو فارسي معرّب. فإن قلت: المجامر جمعٌ والألوّة مفرد فلا مطابقة بين المبتدإ والخبر؟ قلت: الألوّة جنس، فإن قلت: مجامر الدنيا كلُّها أيضًا كذلك؟ قلت: لا؛ إذ في الجنة نفس المجمرة هي العود، "ك" (١٣/ ١٨٥ - ١٨٦).
¬ (١١) أي: عود مجامر، "خ"، وهو جمع مجمر، بالكسر والضمّ، فبالكسر موضع وضع النار، وبالضم ما يتبخّر به، أي: بخورهم بالألوة وهو العود، "مجمع" (١/ ٣٧٧).