صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ. فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، قِيلَ: مَن هَذَا؟ قَالَ: جِبْرَئِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى فَقَالَا: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ. فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: جِبْرَئِيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: مُحَمَّدٌ، قِيلِ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ. فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرَئِيلُ، قِيلَ: مَنْ مَعَكَ؟ قِيلَ: مُحَمَّدٌ ﷺ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قِيلَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ ¬ (١) وَنَبِيٍّ.
"وَمَنْ مَعَك؟ " كذا في صـ، وفي نـ: "من معك". "قال: محمد" زاد في نـ: "ﷺ". "قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ" في سـ، حـ، ذ: "قَالَ: وَقَدْ أُرْسِلَ". "فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَتَيْتُ يُوسُفَ". "فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ". "قَالَ: جِبْرَئِيلُ" كذا في ذ، وفي نـ: "قِيلَ: جِبْرَئِيلُ". "قِيلَ: مُحَمَّدٌ ﷺ" سقطت التصلية في نـ. "وَلَنِعْمَ الْمجِيءُ" في ذ: "نِعْمَ الْمجِيءُ". "مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ" كذا في قتـ، عسـ، وفي نـ: "مَرْحَبًا مِنْ أَخٍ".
===
والاستبشار بعروجه وقدومه ليتشرَّفوا به، إذ من البيّن عندهم أن أحدًا لا يترقى إلى السماوات بغير إذن الله، وهذا القول أظهر وأحسن، "لمعات" [وانظر "عمدة القاري" (١٠/ ٥٦٦)].
¬ (١) قوله: (مِنْ أخٍ) فإن قيل: قال أهل التواريخ: إن إدريسَ جدٌّ