Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب صفة الشمس والقمر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٥٣

قَالَ الْحَسَنُ ¬ (١): ﴿كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١] تُكَوَّرُ ¬ (٢) حَتَّى يَذْهَبَ ضَوْؤُهَا. وَيُقَالُ: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٧] جَمَعَ مِنْ دَابَّةٍ. ﴿اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٨] اسْتَوَى. ﴿بُرُوجًا﴾ [الفرقان: ٦١] ¬ (٣) مَنَازِلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ. ﴿الْحَرُورُ﴾ [فاطر: ٢١] ¬ (٤) بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَرُؤْبَةُ ¬ (٥): الْحَرُورُ باللَّيْلِ، وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ. وَيُقَالُ: ﴿يُولِجُ﴾ [الحج: ٦١] ¬ (٦) يُكَوِّرُ، ﴿وَلِيجَةً﴾ [التوبة: ١٦] ¬ (٧) كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شيْءٍ.

"وَيُقَالُ" سقط في نـ. " ﴿الْحَرُورُ﴾ " في ذ: "فَالْحَرُورُ". "وَرُؤْبَةُ" ثبت في عسـ، ذ. "وَيُقَالُ" في نـ: "يُقَالُ". "يُكَوِّرُ" في بو: "يكون".

===

¬(١) البصري.

¬ (٢) أي: تلفُّ، "ك" (١٣/ ١٥٨).

¬ (٣) قوله: (﴿بُرُوجًا﴾: منازل الشمس) فإن قلت: كيف فسّر البروج بالمنازل وهي اثنا عشر، والمنازل ثمانية وعشرون؟ قلت: كل برج عبارة عن المنزلتين وشيءٍ منها، فهي هي بعينها، أو أراد بالمنازل معناها اللغوي، لا التي عليها اصطلاح أهل التنجيم. قوله: " ﴿وَلِيجَةً﴾ " وهي عبارة عن "كلّ شيء أدخلته في شيء". واعلم أن هذه اللغات وتفاسيرها لم توجد في بعض النسخ، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٥٨) مع شيء زائد.

¬ (٤) أي: في قوله تعالى: ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾.

¬ (٥) بضم الراء وسكون الواو وبالموحدة ابن العجاج، "ك" (١٣/ ١٥٨).

¬ (٦) أي: في قوله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ﴾.

¬ (٧) أي: في قوله تعالى: ﴿وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾.