Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب ما جاء في سبع أرضين

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٤٩

٣١٩٨ - حَدَّثَنَا عُبَيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٢)، عَنْ هِشَامٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سعِيدِ بْن زيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ¬ (٤): أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ أَرْوَى ¬ (٥) فِي حَقٍّ زَعَمَتْ أنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا إِلَى مَرْوَانَ،

"حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عُبَيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ".

===

محافظة سائر العرب، ووصفه بـ "الذي بين جمادى وشعبان" تأكيدًا وإزاحةً للريب الحادث فيه من النسيء، "ك" (١٣/ ١٥٦).

قال العيني (١٠/ ٥٤٩): ومطابقته للترجمة تتأتى بالتعسف؛ لأن المذكورة فيها سبع أرضين، وهنا لفظ الأرض فقط، ولكنّ المراد منه سبع أرضين أيضًا، انتهى.

[قال القسطلاني (٧/ ١٣٥): ولا تعسف، فقد سبق في هذا الحديث أن رواية ابن عساكر بالجمع، قال الحافظ ابن كثير: ومراد البخاري بذكر هذا الحديث هنا تقرير معنى قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢]، أي في العدد، انتهى.].

¬ (١) "عبيد بن إسماعيل" الهباري القرشي الكوفي.

¬ (٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة.

¬ (٣) "هشام عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.

¬ (٤) العدوي، أحد العشرة المبشرة، "ك" (١٣/ ١٥٦).

¬ (٥) قوله: (خاصمَتْه أَرْوى) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الواو وبالقصر، بنت أبي أويس، ادّعت أن سعيدًا غصبها أرضًا، قوله: "إلى مروان" متعلّق بقوله: "خاصمته" أي: ترافعا إليه، وكان يومئذ أميرًا على المدينة، وقد ترك سعيد الحقّ لها، ودعا عليها، فاستجاب الله دعاءه، قاله الكرماني (١٣/ ١٥٧)، ومرّ بيانه (برقم: ٢٤٥٢) في "أبواب المظالم والقصاص".