Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ما جاء في قول الله: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٤٣

عَنْ سفْيَانَ ¬ (١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْرجِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "قَالَ اللَّهُ ﷿: شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي، ويُكَذَّبُنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ، أَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ ¬ (٤) فَقَوْلُهُ: إِنَّ لِي وَلَدًا، وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي". [طرفاه: ٤٩٧٤، ٤٩٧٥، تحفة: ١٣٦٦٦].

٣١٩٤ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٥)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: "لَمَّا قَضى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ ¬ (٧)، فَهُوَ عِنْدَهُ ¬ (٨) فَوْقَ الْعَرْشِ:

"قَالَ اللَّهُ ﷿ كذا في ذ، وفي نـ: "أُرَاهُ يَقُولُ اللَّهُ". "شَتَمَنِي" في عسـ، شحج: "يَشْتِمُنِي". "لَنْ يُعِيدَنِي" في نـ: "لَيسَ يُعِيدُنِي". "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ" زاد في نـ: "ابنُ سَعِيدٍ".

===

¬(١) الثوري، "ف" (٦/ ٢٩١).

¬ (٢) عبد الله بن ذكوان، "ك" (١٣/ ١٥٣).

¬ (٣) هو عبد الرحمن بن هرمز، "ك" (١٣/ ١٥٣).

¬ (٤) الشتم هو الوصف بما يقتضي النقص، "ف (٦/ ٢٩١).

¬ (٥) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.

¬ (٦) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.

¬ (٧) أي: اللوح المحفوظ، "ك" (١٣/ ١٥٣).

¬ (٨) العندية ليست مكانية، بل هو إشارة إلى كونه بعيدًا عن فهم الخلق، "ك" (١٣/ ١٥٤)، "خ".