صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ ¬ (١)، غَيْرَ أُمَيَّةَ -أَوْ أُبَيٍّ ¬ (٢) - فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا ضَخْمًا، فَلَمَّا جَرَّرُوهُ تَقَطَّعَتْ ¬ (٣) أَوْصَالُهُ ¬ (٤) قَبْلَ أَنْ يُلْقَى فِي الْبِئْرِ. [راجع: ٢٤٠].
٢٢ - بَابُ إِثْم الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجرِ
¬ (٥)
٣١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٦)، ثَنَا شعْبَةُ ¬ (٧)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٨) الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٩)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (١٠). [أخرجه: م ١٧٣٦، س في الكبرى ٨٧٣٨، ٢٨٧٢، تحفة: ٩٢٥٠].
"فَلَمَّا جَرَّرُوهُ" في نـ: "فَلَمَّا جَرُّوهُ".
===
¬(١) قوله: (فألقوا في بئر) أي: غير ابن أبي معيط فإنه لم يُقتل ببدر بل حُمل أسيرًا، وقتله رسول الله ﷺ بعد انصرافه من بدر على ثلاثة أميال من المدينة، "ك" (١٣/ ١٤٧)، "خ"، "قس" (٧/ ١١٨).
¬ (٢) قوله: (غير أمية أو أبيّ) شكّ شعبة، والصحيح أمية؛ لأن المقتول ببدر أمية بإطباق أصحاب المغازي عليه، وأخوه أُبي بن خلف قُتل يوم أحد، كذا قاله العيني (٢/ ٦٧٥) في أواخر "الوضوء"، وفي "التنقيح" (٢/ ٧٠٦): الصحيح أمية، وأما أُبي فقتله النبي ﷺ يوم أحد بيده، انتهى. ومرّ الحديث (برقم: ٢٤٠) في "كتاب الوضوء".
¬ (٣) تفرقت.
¬ (٤) أي: أعضاؤه.
¬ (٥) أي: سواء كان من بَرٍّ لفاجر أو بَرٍّ، أو من فاجر لبر أو فاجر، "ف" (٦/ ٢٨٤).
¬ (٦) "أبو الوليد" هو هشام بن عبد الملك.
¬ (٧) ابن الحجاج.
¬ (٨) ابن مهران.
¬ (٩) "أبي وائل" هو شقيق بن سلمة.
¬ (١٠) ابن مسعود.