Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب ما يحذر من الغدر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥١٧

١٥ - بَابُ مَا يُحْذَّرُ ¬ (١) مِنَ الْغَدَرِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ¬ (¬٢)﴾ الآيَةَ ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٢، ٦٣].

٣١٧٦ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٣)، ثَنَا الْوَليدُ بْنُ مُسْلِمِ ¬ (٤)، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ بُشرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ¬ (٦): أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ ¬ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ¬ (٨) قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: "اعْدُدْ سِتًّا ¬ (٩) بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَؤتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،

"وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى" كذا في ذ، وفي نـ: "وَقَولِه تَعَالَى". " ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾ الآيَةَ" إلى هنا ثبت في نـ، وسقط ما بعده.

===

¬(١) بضم أوله مخففًا ومثقلًا، "ف" (٦/ ٢٧٧).

¬ (٢) قوله: (﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾) "حسب" بإسكان المهملة أي كافٍ. في هذه الآية إشارة إلى أن احتمال طلب العدو للصلح خديعةً لا يمنع عن الإجابة إذا ظهر [للمسلمين]، بل يعزم ويتوكل على الله سبحانه، "ف" (٦/ ٢٧٧).

¬ (٣) "الحميدي" هو عبد الله بن الزبير.

¬ (٤) "الوليد بن مسلم" هو أبو العباس القرشي.

¬ (٥) بفتح الزاي وسكون الموحدة وبالراء، "ك " (١٣/ ١٤٠)، الربعي.

¬ (٦) الحضرمي.

¬ (٧) "أبا إدريس" عائذ الله الخولاني.

¬ (٨) الأشجعي.

¬ (٩) أي: ست علامات لقيام الساعة، "ك" (١٣/ ١٤٠).